English Club Forums
اهلا بك زائرنا العزيز في منتديات نادي اللغة الانجليزية
انك لم تقم بتسجيل دخولك او لم تسجل بعد نرجوا منك التسجيل و مشاركتنا
مع تحيات:ادارة المنتدى


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم....اللهم اني كنت من الظالمين فغفر لي ورحمني ونصرني انت مولاي وغفر لوالدي ولوالد والدي و كافه المسلمين و المسلمات يا ارحم الراحمين ويا اكرم الأكرمين يا رب...آمين
نرجوا من جميع الاعضاء تغير اسمائهم المستعارة الى اسمائهم الحقيقية ليكون التواصل بين الجميع بخارج المنتدى بسهولة ويسر.............شكرا
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صلية على سيدنا ابراهيم انك غفور رحيم سبحانك لا شريك لك انت ربي ورب كل شي

شاطر | 
 

 كيف تؤثر في قلوب الناس القريبين منك؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يزيد العميري
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 89
نقاط العضو : 5908
السٌّمعَة العضو : -12
تاريخ التسجيل : 15/12/2011
العمر : 21
الموقع : الحبي

مُساهمةموضوع: كيف تؤثر في قلوب الناس القريبين منك؟   الثلاثاء يناير 17, 2012 11:29 am

كيف تؤثر في قلوب الناس القريبين منك؟


هذه سهام لصيد القلوب ، أعني تلك الفضائل التي تستعطف بها القلوب ، وتستر بها العيوب وتستقال بها العثرات ، وهي صفات لها أثر سريع وفعّال على القلوب ، فإليك أيها المحب سهاماً سريعة ما أن تطلقها حتى تملك بها القلوب فاحرص عليها ، وجاهد نفسك على حسن التسديد للوصول للهدف واستعن بالله .

الوسيلة الأولى : الابتسامة :
قالوا هي كالملح في الطعام ، وهي أسرع سهم تملك به القلوب وهي مع ذلك عبادة وصدقة ، (فتبسمك في وجه أخيك صدقة) كما في الترمذي ، وقال عبد الله بن الحارث (ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم) .




الوسيلة الثانية : البدء بالسلام :
سهم يصيب سويداء القلب ليقع فريسة بين يديك لكن أحسن التسديد ببسط الوجه والبشاشة ، وحرارة اللقاء وشد الكف على الكف ، وهو أجر وغنيمة فخيرهم الذي يبدأ بالسلام ، قال عمر الندي (خرجت مع ابن عمر فما لقي صغيراً ولا كبيراً إلا سلم عليه) ، وقال الحسن البصري (المصافحة تزيد في المودة) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق) . وفي الموطأ أنه صلى الله عليه وسلم قال : (تصافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء) قال ابن عبد البر هذا يتصل من وجوه حسان كلها .

الوسيلة الثالثة : الهدية :
ولها تأثير عجيب فهي تذهب بالسمع والبصر والقلب ، وما يفعله الناس من تبادل الهدايا في المناسبات وغيرها أمر محمود بل ومندوب إليه على أن لا يكلف نفسه إلا وسعها ، قال إبراهيم الزهري (خرّجت لأبي جائزته فأمرني أن أكتب خاصته وأهل بيته ففعلت ، فقال لي تذكّر هل بقي أحد أغفلناه ؟ قلت لا قال بلى رجل لقيني فسلم علي سلاماً جميلاً صفته كذا وكذا ، اكتب له عشرة دنانير) انتهى كلامه .
انظروا أثّر فيه السلام الجميل فأراد أن يرد عليه بهدية ويكافئه على ذلك .

الوسيلة الرابعة : الصمت وقلة الكلام إلا فيما ينفع :
وإياك وارتفاع الصوت وكثرة الكلام في المجالس ، وإياك وتسيد المجالس وعليك بطيب الكلام ورقة العبارة (فالكلمة الطيبة صدقة) كما في الصحيحين ، ولها تأثير عجيب في كسب القلوب والتأثير عليها حتى مع الأعداء فضلاً عن إخوانك وبني دينك ، فهذه عائشة رضي الله عنها قالت لليهود (وعليكم السام واللعنة) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مهلاً يا عائشة فإن الله يحب الرفق في الأمر كله) متفق عليه ، وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عليك بحسن الخلق وطول الصمت فو الذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما) أخرجه أبو يعلى والبزار وغيرهما .

قد يخزنُ الورعُ التقي لسانه …… حذر الكلام وإنه لمفوه
الوسيلة الخامسة : حسن الاستماع وأدب الإنصات :
وعدم مقاطعة المتحدث فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقطع الحديث حتى يكون المتكلم هو الذي يقطعه ، ومن جاهد نفسه على هذا أحبه الناس وأعجبوا به بعكس الآخر كثير الثرثرة والمقاطعة ، واسمع لهذا الخلق العجيب عن عطاء قال : (إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد) .

الوسيلة السادسة : حسن السمت والمظهر :
وجمال الشكل واللباس وطيب الرائحة ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (إن الله جميل يحب الجمال) كما في مسلم . وعمر بن الخطاب يقول (إنه ليعجبني الشاب الناسك نظيف الثوب طيب الريح) ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (إني ما رأيت أحداً أنظف ثوبا و لا أشد تعهدا لنفسه وشاربه وشعر رأسه وشعر بدنه ، ولا أنقى ثوبا وأشده بياضا من أحمد ابن حنبل) .

الوسيلة السابعة : بذل المعروف وقضاء الحوائج :
سهم تملك به القلوب وله تأثير عجيب صوره الشاعر بقوله :
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم … فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
بل تملك به محبة الله عز وجل كما قال صلى الله عليه وسلم : (أحبُ الناس إلى الله أنفعهم للناس) ، والله عز وجل يقول {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} .
إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتى …….. مملوك لكل رفيق
وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا ……… على الكبد الحرى لكل صديق
عجباً لمن يشتري المماليك بماله كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه ، ومن انتشر إحسانه كثر أعوانه .

الوسيلة الثامنة : بذل المال :
فإن لكل قلب مفتاح ، والمال مفتاح لكثير من القلوب خاصة في مثل هذا الزمان ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكبه الله في النار) كما في البخاري .
صفوان ابن أمية فر يوم فتح مكة خوفا من المسلمين بعد أن استنفذ كل جهوده في الصد عن الإسلام والكيد والتآمر لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيعطيه الرسول صلى الله عليه وسلم الأمان ويرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب منه أن يمهله شهرين للدخول في الإسلام ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لك تسير أربعة أشهر ، وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين والطائف كافراً ، وبعد حصار الطائف وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر في الغنائم يرى صفوان يطيل النظر إلى وادٍ قد امتلأ نعماً وشاء ورعاء .
فجعل عليه الصلاة والسلام يرمقه ثم قال له يعجبك هذا يا أبا وهب ؟
قال نعم ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم هو لك وما فيه .
فقال صفوان عندها : ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي ، اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
لقد استطاع الحبيب صلى الله عليه وسلم بهذه اللمسات وبهذا التعامل العجيب أن يصل لهذا القلب بعد أن عرف مفتاحه .
فلماذا هذا الشح والبخل ؟ ولماذا هذا الإمساك العجيب عند البعض من الناس ؟ حتى كأنه يرى الفقر بين عينيه كلما هم بالجود والكرم والإنفاق .

الوسيلة التاسعة : إحسان الظن بالآخرين والاعتذار لهم :
فما وجدت طريقا أيسر وأفضل للوصول إلى القلوب منه ، فأحسن الظن بمن حولك وإياك وسوء الظن بهم وأن تجعل عينيك مرصداً لحركاتهم و سكناتهم ، فتحلل بعقلك التصرفات ويذهب بك كل مذهب، واسمع لقول المتنبي :
إذا ساء فعل المرءِ ساءت ظنونه …… وصدق ما يعتاده من توهم
عود نفسك على الاعتذار لإخوانك جهدك فقد قال ابن المبارك (المؤمن يطلب معاذير إخوانه ، والمنافق يطلب عثراتهم) .

الوسيلة العاشرة : أعلن المحبة والمودة للآخرين :
فإذا أحببت أحداً أو كانت له منزلة خاصة في نفسك فأخبره بذلك فإنه سهم يصيب القلب ويأسر النفس ولذلك قال صلى الله عليه وسلم (إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه) كما في صحيح الجامع ، وزاد في رواية مرسلة (فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة) ، لكن بشرط أن تكون المحبة لله ، وليس لغرض من أغراض الدنيا كالمنصب والمال ، والشهرة والوسامة والجمال ، فكل أخوة لغير الله هباء ، وهي يوم القيامة عداء (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) .
والمرء مع من أحب كما قال صلى الله عليه وسلم - يعني يوم القيامة - ، إذا فإعلان المحبة والمودة من أعظم الطرقِ للتأثير على القلوب . فإما مجتمع مليء بالحب والإخاء والائتلاف ، أو مجتمع مليء بالفرقة والتناحر والاختلاف ، لذلك حرص صلى الله عليه وسلم على تكوين مجتمع متحاب فآخى بين المهاجرين والأنصار ، حتى عرف أن فلانا صاحب فلان ، وبلغ ذلك الحب أن يوضع المتآخيين في قبر واحد بعد استشهادهما في إحدى الغزوات ، بل أكد صلى الله عليه وسلم على وسائل نشر هذه المحبة ومن ذلك قوله صلوات الله وسلامه عليه (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم) كما في مسلم.
وللأسف ، فالمشاعر والعواطف والأحاسيس الناس منها على طرفي نقيض ، فهناك من يتعامل مع إخوانه بأسلوب جامد جاف مجرد من المشاعر والعواطف ، وهناك من يتعامل معهم بأسلوب عاطفي حساس رقيق ربما وصل لدرجة العشق والإعجاب والتعلق بالأشخاص . والموازنة بين العقل والعاطفة يختلف بحسب الأحوال والأشخاص ، وهو مطلب لا يستطيعه كل أحد لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء.

الوسيلة الحادية عشرة : المداراة :
فهل تحسن فن المداراة ؟ وهل تعرف الفرق بين المداراة والمداهنة ؟ روى البخاري في صحيحه من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها (أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما راءه قال بئس أخو العشيرة ، فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه ، فلما انطلق الرجل ، قالت له عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت كذا وكذا ، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يا عائشة متى عهدتني فاحشاً ؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس لقاء فحشه) قال ابن حجر في الفتح (وهذا الحديث أصل في المداراة) ونقل قول القرطبي (والفرق بين المداراة والمداهنة أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا ، وهي مباحة وربما استحبت ، والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا) .
إذا فالمداراة لين الكلام والبشاشة للفساق وأهل الفحش والبذاءة ، أولاً اتقاء لفحشهم ، وثانيا لعل في مداراتهم كسباً لهدايتهم بشرط عدم المجاملة في الدين ، وإنما في أمور الدنيا فقط، وإلا انتقلت من المداراة إلى المداهنة فهل تحسن فن المداراة بعد ذلك ؟ كالتلطف والاعتذار والبشاشة والثناء على الرجل بما هو فيه لمصلحة شرعية ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (مداراة الناس صدقة) أخرجه الطبراني وابن السني ، وقال ابن بطال ( لمداراة من أخلاق المؤمنين ، وهي خفض الجناح للناس ، وترك الإغلاظ لهم في القول ، وذلك من أقوى أسباب الألفة)..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيون عليا
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 28
نقاط العضو : 5411
السٌّمعَة العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/01/2012
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: كيف تؤثر في قلوب الناس القريبين منك؟   الثلاثاء يناير 17, 2012 5:29 pm

بصـــراحه تأثير هذي الاشياء في قلوب الناس قوووويه

شكرا لطارح الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مبدعة بلا حدود
مشرف قسم
مشرف قسم


عدد المساهمات : 114
نقاط العضو : 5733
السٌّمعَة العضو : 3
تاريخ التسجيل : 13/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: كيف تؤثر في قلوب الناس القريبين منك؟   الأربعاء يناير 18, 2012 6:13 am

موضووع جداااا شيق للجدل

فأصبحناا نجيد أن نأثر على قلوب الناااس

موضوع راائع شكراً لك لايغرك سكوتي


يسلمووو على الطرح


تقبلوا مروري
............
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد العميري
مشرف قسم
مشرف قسم


عدد المساهمات : 325
نقاط العضو : 6532
السٌّمعَة العضو : 4
تاريخ التسجيل : 08/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: كيف تؤثر في قلوب الناس القريبين منك؟   الخميس يناير 19, 2012 12:46 am

مشكوور على موضوع الراقي
والله ييووجد وايد تاثير لاكن شوه تسوي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف تؤثر في قلوب الناس القريبين منك؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
English Club Forums :: منتديات أخرى :: #المواضع العامة#-
انتقل الى: